Pages

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رفٌ علوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رفٌ علوي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يناير 07، 2016

ثم إنّ ...

مضى وقتٌ طويلٌ لم تحفل لي فيه أغنية ؛
أو حتى قصاصةٌ باليةٌ من الحكايا .

مضى وقتٌ و أنا ألوك أحلامي على فك الغياب

اشتقت لروحي التي تركتها هنا و مضيت أجري خلف السراب ؛ الأمنيات؛ المطر!

و شيء كبيرٌ من ..... الذكريات!

لا أدري لماذا نخنق أقلامنا حين تهتز جذوع أمنياتنا ؛ و تُسقطُ رطب ذكرياتنا ؟

لماذا باتت أقلامنا الحلقة الأضعف ؛ و الأشدّ وهنا ؟

أعوام خلت و صفحاتي المعلنة موؤدة ؛ غير أني بتُ أحيكُ خيوطي في الظلام حينًا ؛ و حينًا على سوط الرياح

هل كنتُ أشنقُ أحلامي حينها ؛ أم ماذا يا ترى ؟

هل كنتُ أهربُ من عينيّ الحبر التي لا تخطئ حين تقرأ لي ؟

/

حكايا نجمة ..!

السبت، أبريل 30، 2011

و .. رحلتَ !





المكان ..



على  الجانبِ الآخر من المقعد الخالي .. ثمةَ ألف حكاية ! 
.

و ترحل يا فيصل .. رغمًا عن القلوبِ التي سكنتها ،  و الحوائط التي ارتسم طيفُكَ بها ! 

ترحلُ  و هذه الأحلام تنسجُ خيوط اللقاء ..

و تلتهم كعكة الذكرياتِ كل صبحٍ ، برفقةِ فنجانِ قهوةٍ تشتكي هجرَ السُكّر .

و تغدو باحثةً في وجوه الآخرين ، عن قطعةِ ابتسامتك ، و ضجّة صوتك !

تموتُ يا فيصل ، و ذاك الشوقُ لا يموت ! 

يرهقني ... يُشجيني .. ُيبكني 

يجعلني ألوذُ  بجدارٍ مشروخِ الذاكرة ، مكفهرِ الملامح !

أستعيدُ كل لحظةٍ عبرتْ بي 


كنا يومًا هنا ! 

و حكينا كذا و كذا ! 

تضاربنا !

لعبنا ! 

و انتشت أيامنا سَعْدًا ! 


تموتُ ...! و هذه البسماتُ  من خلفكَ لا تموت ! 

يترددُ صَداها  كل حين ! 


ثلاثة عشرَ عامًا  و الآسى هو الآسى ..

و بقايا المُتكأ ِ تتنفسُ  فيه رائحة الغياب .

ثلاثة عشرَ شَرخًا  في عمر الأحلام ، و فؤاد الأيام و قلبَ أختك !! 





/





حكايا نجمة ..!

الخميس، سبتمبر 16، 2010

همهماتٌ تقتاتُ الحَصير ..!!


همهماتٌ تقتاتُ الحَصير ..








،






حصَير .. بيتُ طين .. أنفاسٌ تختلط بالوهم ..



لا شيءَ يُؤكل ْ غير ُ الآسى !!




،




بتُ أُمارسُ طقوسَ الهذيان ..




كفرسٍ كُسرتْ قائمةُ روحِها ، و تترقبُ إبرة الموتِ الرحِيم !!







،


ارتكاس
أدلجَ إلى عمقِ الفؤادِ ، فلما وصل قعره انتبه و خرج !

لم يكن ذاكَ إلا محطةً مهترئة !

،

دمعة !

تنحت جانبًا .. ثم أخرجت قطعةً من إسفنج !

لا تلوموها فقد سمعت أنه شديدُ الامتصاص !!



فاصِلةٌ أخيرة !!






كسّرتُ أقلامي ، و بتُ أستجدي الأحلامَ يّراعاً !







/


حكايا نجمة ..!


الثلاثاء، يونيو 22، 2010

فواصل

فَواصِل


،



وحدي هُنا أرقبُ الدجى أن يضمحل !




،

هربتْ كل القَوافي شجنًا


و بقي الركامُ على أفنانِ الهجير !




،


عاهدتُ الحَرْفَ على حينِ غرةٍ ..

فلم أكن للعهدِ أهلاً !




،


بائعةُ الريحانِ على مفارقِ الهمِ تشكو ساعةَ إنهاكِ الرَّياحينِ !



،



فاصلتي الأخيرةُ




أنا قطعةٌ من الليلِ ، و أديمٌ من الفَجر !




/



حكايا نجمة ..!

حكايا نجمة ..!

( 1 )
كرداءِ القَمر .. تحتوي قلبي ..
فتجعلهُ طائرًا من
الشوق !
( 2 )
حينَ ترسو الريحُ على خدِ الألم
ستجدُ للأنينِ معنى !
( 3 )
سأروي ظمأَ الهواجرِ حنينًا أقتاتهُ بضعَ قطراتٍ .. من مدادِ الفؤاد .
( 4 )
ذكرى ..
و تعودُ تسربلني من جديد
بقيودٍ تتغالظُ شدةً و تستطيلُ
أوّاه منكِ يا ذكرى .. كُلما قلتُ ذهبتِ عدتِ أشدّ و أقوى
تصرعينَ بقايا أملي بمقامعَ من حديد
و ترفلينَ في ثيابِ فرحي بلا وعد !
أنتِ يا ذكرى قاتلتي التي لا تستكينُ و لا تحيد !
/
حكايا نجمة ..!

الخميس، مارس 19، 2009

ثرثرة على ضفافِ السوانح ..!

ثرثَرةٌ على ضِفافِ السَّوانِحِ ..!



..حتى الأكفان ، يا وجعي .. لها رائحةُ الرّماد ..!



..ويحَ السُكوت ..و ويحَ الأزاهير التي ذَبُلتْ ..!


و هي تطلبُ المّاء ..كمتطلبِ في الريحِ جَذوةَ نَارِ ..!!



..قالَ إنهُ لأجلِ عينيّ كتبَ ديوانَ أشعارهِ ..



فلمَّا مررتُ يوماً بحائطِ القَبرِ وجدتُها مكتوبةً عليهِ ..



فمن أُصدقُ يا فُؤادي ؟؟! .. أتُراهُ كتبها للقبرِ أم لي ؟؟!



..ـ يا أنتَ .. أتعرفُ الأَديم .. ؟؟!


ـ نَعـــم !



ـ هو فتاتُ روحي !!



..صهْ .. صهْ



دعني و المارد ، فإني نذرتُ أن أقتلهُ فيّ ..!





/




حكايا نجمةٍ ..!

Powered By Blogger
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رفٌ علوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رفٌ علوي. إظهار كافة الرسائل

ثم إنّ ...

مضى وقتٌ طويلٌ لم تحفل لي فيه أغنية ؛
أو حتى قصاصةٌ باليةٌ من الحكايا .

مضى وقتٌ و أنا ألوك أحلامي على فك الغياب

اشتقت لروحي التي تركتها هنا و مضيت أجري خلف السراب ؛ الأمنيات؛ المطر!

و شيء كبيرٌ من ..... الذكريات!

لا أدري لماذا نخنق أقلامنا حين تهتز جذوع أمنياتنا ؛ و تُسقطُ رطب ذكرياتنا ؟

لماذا باتت أقلامنا الحلقة الأضعف ؛ و الأشدّ وهنا ؟

أعوام خلت و صفحاتي المعلنة موؤدة ؛ غير أني بتُ أحيكُ خيوطي في الظلام حينًا ؛ و حينًا على سوط الرياح

هل كنتُ أشنقُ أحلامي حينها ؛ أم ماذا يا ترى ؟

هل كنتُ أهربُ من عينيّ الحبر التي لا تخطئ حين تقرأ لي ؟

/

حكايا نجمة ..!

و .. رحلتَ !





المكان ..



على  الجانبِ الآخر من المقعد الخالي .. ثمةَ ألف حكاية ! 
.

و ترحل يا فيصل .. رغمًا عن القلوبِ التي سكنتها ،  و الحوائط التي ارتسم طيفُكَ بها ! 

ترحلُ  و هذه الأحلام تنسجُ خيوط اللقاء ..

و تلتهم كعكة الذكرياتِ كل صبحٍ ، برفقةِ فنجانِ قهوةٍ تشتكي هجرَ السُكّر .

و تغدو باحثةً في وجوه الآخرين ، عن قطعةِ ابتسامتك ، و ضجّة صوتك !

تموتُ يا فيصل ، و ذاك الشوقُ لا يموت ! 

يرهقني ... يُشجيني .. ُيبكني 

يجعلني ألوذُ  بجدارٍ مشروخِ الذاكرة ، مكفهرِ الملامح !

أستعيدُ كل لحظةٍ عبرتْ بي 


كنا يومًا هنا ! 

و حكينا كذا و كذا ! 

تضاربنا !

لعبنا ! 

و انتشت أيامنا سَعْدًا ! 


تموتُ ...! و هذه البسماتُ  من خلفكَ لا تموت ! 

يترددُ صَداها  كل حين ! 


ثلاثة عشرَ عامًا  و الآسى هو الآسى ..

و بقايا المُتكأ ِ تتنفسُ  فيه رائحة الغياب .

ثلاثة عشرَ شَرخًا  في عمر الأحلام ، و فؤاد الأيام و قلبَ أختك !! 





/





حكايا نجمة ..!

همهماتٌ تقتاتُ الحَصير ..!!


همهماتٌ تقتاتُ الحَصير ..








،






حصَير .. بيتُ طين .. أنفاسٌ تختلط بالوهم ..



لا شيءَ يُؤكل ْ غير ُ الآسى !!




،




بتُ أُمارسُ طقوسَ الهذيان ..




كفرسٍ كُسرتْ قائمةُ روحِها ، و تترقبُ إبرة الموتِ الرحِيم !!







،


ارتكاس
أدلجَ إلى عمقِ الفؤادِ ، فلما وصل قعره انتبه و خرج !

لم يكن ذاكَ إلا محطةً مهترئة !

،

دمعة !

تنحت جانبًا .. ثم أخرجت قطعةً من إسفنج !

لا تلوموها فقد سمعت أنه شديدُ الامتصاص !!



فاصِلةٌ أخيرة !!






كسّرتُ أقلامي ، و بتُ أستجدي الأحلامَ يّراعاً !







/


حكايا نجمة ..!


فواصل

فَواصِل


،



وحدي هُنا أرقبُ الدجى أن يضمحل !




،

هربتْ كل القَوافي شجنًا


و بقي الركامُ على أفنانِ الهجير !




،


عاهدتُ الحَرْفَ على حينِ غرةٍ ..

فلم أكن للعهدِ أهلاً !




،


بائعةُ الريحانِ على مفارقِ الهمِ تشكو ساعةَ إنهاكِ الرَّياحينِ !



،



فاصلتي الأخيرةُ




أنا قطعةٌ من الليلِ ، و أديمٌ من الفَجر !




/



حكايا نجمة ..!

حكايا نجمة ..!

( 1 )
كرداءِ القَمر .. تحتوي قلبي ..
فتجعلهُ طائرًا من
الشوق !
( 2 )
حينَ ترسو الريحُ على خدِ الألم
ستجدُ للأنينِ معنى !
( 3 )
سأروي ظمأَ الهواجرِ حنينًا أقتاتهُ بضعَ قطراتٍ .. من مدادِ الفؤاد .
( 4 )
ذكرى ..
و تعودُ تسربلني من جديد
بقيودٍ تتغالظُ شدةً و تستطيلُ
أوّاه منكِ يا ذكرى .. كُلما قلتُ ذهبتِ عدتِ أشدّ و أقوى
تصرعينَ بقايا أملي بمقامعَ من حديد
و ترفلينَ في ثيابِ فرحي بلا وعد !
أنتِ يا ذكرى قاتلتي التي لا تستكينُ و لا تحيد !
/
حكايا نجمة ..!

ثرثرة على ضفافِ السوانح ..!

ثرثَرةٌ على ضِفافِ السَّوانِحِ ..!



..حتى الأكفان ، يا وجعي .. لها رائحةُ الرّماد ..!



..ويحَ السُكوت ..و ويحَ الأزاهير التي ذَبُلتْ ..!


و هي تطلبُ المّاء ..كمتطلبِ في الريحِ جَذوةَ نَارِ ..!!



..قالَ إنهُ لأجلِ عينيّ كتبَ ديوانَ أشعارهِ ..



فلمَّا مررتُ يوماً بحائطِ القَبرِ وجدتُها مكتوبةً عليهِ ..



فمن أُصدقُ يا فُؤادي ؟؟! .. أتُراهُ كتبها للقبرِ أم لي ؟؟!



..ـ يا أنتَ .. أتعرفُ الأَديم .. ؟؟!


ـ نَعـــم !



ـ هو فتاتُ روحي !!



..صهْ .. صهْ



دعني و المارد ، فإني نذرتُ أن أقتلهُ فيّ ..!





/




حكايا نجمةٍ ..!