Pages

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مائدةُ الحَكايا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مائدةُ الحَكايا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يناير 12، 2016

يومًا ما

يومًا ما ستكون هذه الحكايا شيءٌ من تمتمات الرحيل

يومًا ما سيعزفُ نأي البين ألحانه ..

سأمضي و خلفي الكثير الكثير من الأمنيات التي ارسمها و أهتم بتفاصيلها تماما كما أمعنُ النظر في يد طفلٍ رضيع أغالبُ أنامله كي تبق مفتوحةً لأمنح عينيّ فرصة الإبحار في تقاسيمها اللطيفة ؛ تلتفُ حول اصبعي و أعودُ من جديدٍ أهيمُ بها !

سأمضي .. و خلفي قلوبٌ شتى طالما سكنتها و سكنتني !

سأمضي و بعض تلك الدمعات لم تجف؛ و لم  تهنأ  بالبعد.

سأمضي و أمي ترتب خزائن  أحزانها لأجد لي مكاناً بينها .. تمدُ سجادة الصّبر ؛ و ترفعُ كفّ الدواء !

يومًا ما كنتُ أخشى الثلاثين ؛ كان يخيل إليّ أنّ العمر و إن امتد لن يصل إلى ذلك الرقم

كنتُ أرى يد القدر و هي تأخذني من بعيد
اسمع نداءها
اليوم أنا اكثرُ اقترابا من ذلك الصوت
و كلُ يدٍ ستمتد هي بلا شك قربان !
عزائي أنّ قلبي لازال يُزهر  كلما لاحت في سمائه ذات الرّباب .

لازلت أحلمُ ...   !

و حكتهُ :حكايا نجمة ..!

الأربعاء، يناير 12، 2011

كنتُ في منى " 3 "


مشاهد ..

_  تيجانٌ من الفخرِ تعتلي  قامتي  حينما أرى ما يقومُ بهِ الجنود من خدمةٍ لحجاجِ بيتِ اللهِ الحرام ..
كلما رأيتهم  دعوتُ اللهَ سرًا  و جهارًا لهم  ، و سألته أن يرفعَ قدرهم  في الأولى و الآخرة .


_ قطار المشاعر ، عملٌ جبّار ، و جهدٌ يستحق الشكر .
_  جسر الجمرات ، إنجازٌ لا يصمت عنه .

_  بقدر ما كنت أرفع رأسي فخرًا أني من بلدٍ خدم ضيوف الرحمن ، بقدرِ ما كنت أخفيه خجلاً ، كلما دخلتُ " مِنى " و رأيتُ أكوام النفايات  في طريقي ! 
هذه منى  و ليست كغيرها  من الأماكن ، يا أمانة العاصمة المُقدسة ! 


و صِدقًا فإني أُحملُ أمانةَ العاصمة المقدسة ، و وزارة الحج تبعات هذا التساهل ، فلو أنهما ألزمتا حملات الحج  بالحرص على النظافة ، و وضعت شروطًا جزائيةً لمن يخالف ذلك ، ما رأينا " جبالاً " من الأكياس السوداء يمينًا و يسارا ..

و في أرضِ يذكر اللهُ فيها ليلَ نهار ! 




:.


بعض الصور التي سكنت ذاكرةَ هاتفي ،،  فكان وسيلتي الوحيدة في  تسجيل الأحداث ، و إيقاف اللحظات ..




:.  هذه اللقطة يوم الحادي عشر بعد الرمي 

و في الصورة يظهر مسجد الخيف .


قبل آذان العصر يوم الثاني عشر ، مع بداية  طواف الوداع ، و تظهر الساعة 2.40  .


الساعة  الثالثة و الربع ، و قد بدت السحب تملأ السماء ، بعد هذه اللحظة بأقل من 10 دقائق كان المطر ينهمر انهمارًا غزيرًا 



ما بين صلاتي المغرب و العشاء ، بعد أن أنهينا طواف الوداع .




منى  .. يوم الحادي عشر .


محطة القطار .. صبيحة يوم عرفة 

منى .. في الطريق إلى المخيم ، يوم الحادي عشر .



عرفات .. اللقطة من أعلى محطة القطار .





مسجد الخيف .. عن قرب .. يوم الحادي عشر 



منى  



منى 





حلوى العيد  




/


حكايا نجمة ..!

الاثنين، ديسمبر 20، 2010

كنتُ في " مِـنى " 2


في محطةِ القطار  نظرتُ إلى مِـنى من ارتفاعٍ جيد ، رأيت الجموعَ طريقُها واحد ، إلى عرفات ، ذاكَ ماشٍ و ذاكَ راكبٌ و  ذاكَ ينتظر و كلهم يرددُ  " لبّيكَ اللّهم لبّيك " .
لفت نظري تلك اللحظة اجتماعُهم   و نفرتهم إلى عرفات !

سبحانَ الله !
لو أنَّ حاكمًا أمرَ أهلَ قريةٍ أن يخرجوا منها زرافاتٍ و وحدانًا ما  فعلوها بذاتِ التنظيمِ ، و ذاتِ الطريقة !

انطلقنا و في كل شبرٍ حاجٌ يذكرُ الله ، لما تحركَ القطارُ ضجّ المدى  " لبّيكَ اللّهم لبّيك "
نزلنا من المحطةِ و ارتحلنا  سعيًا على الأقدامِ إلى المخيم ، و الذي كان متاخمًا للمحطة ، كنتُ أتمنى  وقتها أن يبتعدَ قليلاً لأطيلَ التأمل  في مناظرِ الحجّاج .

أقمنا و كنا قد بيتنا النيّةَ أن نفترقَ فلا  يشغلنّ بعضنا بعضًا .. و ما أجملَ روحانية ذلكَ اليوم   ، و ما ألذّ  طعمه ؛

كنتُ أرفعُ يدي فلا أملكُ زمام لساني لأدعُ .. لا أملكُ إلا أدمعًا  هزها  الذنبُ ، و ترجو مغفرةَ الرَّب .
كنتُ أجتهدُ أن أخفيها ، فتنهمر رغمًا عني  .

تلكَ عرفات .. نسائمها قد حلقتْ بروحي  بعيدًا بعيدًا ..
كنتُ أشعرُ أنَّ الساعاتِ مرت سريعةً جدًا ، خصوصًا بعد صلاتي الظهر و العصر ، و لما دنت الشمسُ للغروبِ وقفتُ كما وقف رسول الله صلى اللهُ عليه و سلم يوم عرفةَ  أحسست أن موقفي هذا ، هو الموقفُ ذاته في حَجّة الوداع
بكيتُ كثيرًا ، أحسستُ أنَّ يوم عرفةَ انقضى و ما كنتُ أريد ذلك !
كانت الساعةُ الأخيرةُ   من أجملِ  ساعاتِ عمري  ، شعورٌ غريبٌ لا أعلمُ ما هو .. هو أكثر من الروحانية ، هو أسمى و أسمى
ما أعلمهُ أنه شعورٌ لا أُطيقُ لهُ وصفًا !
كم هو جميلُ أن تشعرَ أنكَ تدنو من الجنّةِ ، و كم هو جميلٌ أن تشعر أن الله ـ تعالى ـ يباهي بكَ ملائكته تلك اللحظة ..
و ما هو إلا حسنُ الظّنِ بالله ـ تعالى ـ  و أملٌ لا ينقطعُ في رحمتهِ التي وسعت كلّ شيء ..

غربتْ الشمسُ ، و ما سكنت عرفات ! و لا سكنت ألسنٌ تلهجُ بذكر الله ..
غربت الشمسُ و " لبّيكَ اللّهم لبّيك " تخرجُ من القلبِ و تستقرُ فيه !
أمّا في مُزدلفة ، فالروحُ  تسكنُ رحابَ الإيمان ، تمضي و كل خطوةٍ  تُدنيكَ من ذاكرٍ و شاكر و عابد .
و تغفو و تستيقظُ و ذاكَ الذكرُ يصدح ..

لا إله إلا الله ..

و ربي .. لو مزجتُ حلاوةَ تلكَ الأوقاتِ بماءِ البحرِ لأصبح عذبًا فراتًا سائغًا للشاربين !

ما أجملَ أن تعيشَ أيامًا كلها لله ، ذكرُ و طاعةٌ و قرآن ، و صلاةٌ ، و صلةٌ ، و تلبيةٌ ، و إحسان .

بقينا  بعد الرمي في مِـنى  أرضِ العابدينَ ، و مبيتِ الذّاكرين ، نُصبحُ و التكبيرُ يتردد ، و نغفو و ذاتهُ لا ينقطع .

حتى وقت الأمطار ، مساء اليوم الحادي عشرَ من ذي الحجّة ، و الرعدُ يزمجرُ في سمَاءِ مِـنى  فلا أسمع إلا " اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إله إلا الله ، اللهُ أكبر ، اللهُ أكبر ، و لله الحمد "
هناكَ الروحُ تتعلقُ بأستارِ السماء ، و تعانقُ أسفار الغيم !

أمّا في بيتِ اللهِ العتيقِ ، فالحلاوةُ تتضاعفُ قيراطا ، و نظرةٌ إلى الكعبةِ تجلو كلَ همٍ صادي !

ذلك اليومُ لا يوصف .. هو لوحدهِ حكايةٌ مُدهشةٌ ، و ذكراهُ  في سويداء الفؤاد

اغتسلنا بالمطرِ ، و نحنُ سجودٌ للهِ في صلاةِ العصر ، بلحظةٍ كنا نسبحُ في  بحرٍ من  الرحمةِ  و المطر ، و يا لله ما أبهى تلكَ اللحظة ..

وقفتُ بعدَ الصلاةِ أدعو و الماء ينهمرُ انهمارا غزيرا ، و لولا أننا خشينا الإصابةَ لما تركنا  الساحةَ أبدًا ..

كنتُ أحاولُ أن أستغل تلكَ اللحظات ، فإجابةُ الدعاءِ فيها أحرى ، كيفَ و قدْ اجتمع  طيبُ المكانِ و الزمان
في بيتِ اللهِ ، و في الطوافِ ، و في أيام التشريقِ ، و تحتَ المطر .. تلكَ منحةٌ لا تجتمع لكثير !

و لعله كان مبشرًا بالقبول و التطهيرِ إن شاء الله  " ليطهركم به "
لمّا أنهيتُ السعي .. و انتهى الحج ..!
و لم ينتهِ الذكر و الطاعة ..

وقفتُ أدعو اللهَ بينَ الصَفا و المروة ، و وجهتُ  بصري إلى الكعبة ، وسألتُ الله القبول و الثبات .

أصدقكم .. تلك اللحظةُ وحدها أجمل و أسمى  ما مرّ علي طيلةَ أيام الحج ..
أجهشتُ بالبكاء حينها ، فالدمع الرقيق لا يعني شيئًا ,,

بكيتُ و لا أدري ما ذاكَ الشعور ..

كنتُ أودُ حينها أن أعودَ و أحج مرةً أخرى و أخرى  .. ما كنتُ أريدُ أن ينتهي ، و ما كنتُ أحسبُ أن روحي  ستتعلقُ بهِ إلى ذلكَ الحد .

جلستُ لما خشيتُ الإطالةَ على من معي   بالقربِ منهم ..

مرّ طيفُ الأيام الماضيةِ ببالي و عدتُ لأبكي ..

بكيتُ لأني سأفقدُ تلك الأيام ..

و بكيتُ لأني  سأغادرُ بيتَ اللهِ العتيق ..

و بكيتُ لأني بينَ يدي ربي  ، و قد أنعمَ علي و عصيته ، و تفضّل عليّ  و عصيته !

بكيتُ كرمه سبحانهُ و تعالى  ،  و بكيتُ سفهي و جهلي ، و إسرافي في أمري .

بكيتُ لأني سأعود و روحي  لا تزالُ معلقةً في الغمام .

آهٍ يا بيتَ الله .. و آهٍ يا مِـنى ..  و آهٍ يا عرفات .. و آهٍ يا مزدلفة ..

سكنتُكِ فأبقيتُ روحي بينَ ثراكِ .. و عُدت ! 



يتبع .. مشاهد و صور 
/


حكايا نجمة..!

الخميس، ديسمبر 16، 2010

كنتُ في " مِـنَـى " !


صباحُكم / مساؤكم  رحماتٌ تتوالى ..


:. من فضلِ ربي أن يسرَ لي  آداء فريضة الحجِ  عام 1431هـ .

و كم كانت تلكَ الرحلةٌ  قطعةً من الذهولِ ، وددتُ لو أنها تكونَ كل شهرٍ فأحظى بهَا كثيرًا ..

ذهبتُ و الشوقُ يحدوني ، و الروحُ تصّعدُ في سَماءِ الروحانية ..

لما أحرمتُ بالنُسُكِ ، و رتّلَ لساني و قلبي " لبّيكَ اللّهمَ لبّيكَ "بكيتُ فرحًا و شَوقًا ، فما عدتُ أدري ما أقول ! 

كانت نبضاتُ قلبي تسبقُني ، تمنيتُ أن " وادي مَحْرَمَ "  وقتها   قطعةً من "مِـنَـى " أرضِ الذّاكرينَ ، و مبيت العابدينَ " .

شَعرتُ أنَّ الطريقَ جِدُّ طويل ! 

و الشوقُ يجرفُني فلا أستطيعُ أن أُطيقه ..

تدّرجتُ مع " الهَــدَا " و أنا ألهجُ " لبّيكَ اللّهمَ لبّيكَ " و كأني بها تستقِرُ في السَّحَابِ ! 

كأني بالطيورِ حينَها تُغردُ فرحًا  لي و ابتهاجًا .

و تلكَ الشّمسُ تضّحكُ سُرورًا ..

رُبَّما تظنونَ أني أركبُ زورقَ المُبالغةِ  ، لكن .. و الذي لا إله إلا هو إنَّ كل حرفٍ  هو عُشْرُ العُشرِ  مما كنتُ أشعرُ بهِ .

وددتُ حينها أنَّ قلبي طائرٌ يطيرُ حيثُ يشاء ، كي يَصِلَ قبلي إلى بيتِ اللهِ العتيقَ .

كنتُ أرمقُ الطريقَ و أتمنى  أنّ للأشواقِ ساعيًا فينقلها  سريًعا ..

أحسستُ أن قلبي سيهربُ مني ! 


كُلما انخفضتُ  و بَدت لي مساحة ارتفعَ بصري ، و ردد لساني " سبحان اللهِ " .. كنتُ أرجو أن أرىَ مكّةَ ! فأروي ذلكَ الشوق !


و كأنها المرةُ الأولى التي أزورُ فيها مكةَ المكرمة  ، لكنه الحجُ و الشعور أني سأكونُ في ضيافةِ الرحمن الرحيم سُبحانه .

مضينَا  و أنَا يحملني الشوقِ و التَّوقِ  أرددُ " لبّيكَ اللّهمَ لبّيكَ " .

لمّا تبدت لنا " عرفاتُ " تغشاني الفَرْح ، فصمتُ قليلاً أتأمل .. هذه عرفاتُ اللهِ .. هذه عرفاتُ أرضُ المباهاةِ .. هذه عرفاتُ ساكنةُ القَلبِ ! 

مضينَا و التلبيةُ لا تنقطع ، حتى إذا شارفنَا على  " مِـنـى " و رأيتُ ما رأيتُ من الجُموعِ همى الدمعُ سخيًّا ..!


لم أكن أحلمُ وقتها ، لقدْ كنتُ بـمِـنـى !! 

مِـنـى التي رأيتُها عشراتِ المرّاتِ خاليةً ، و هي اليومَ تضُجُ بالناسِ ، و ألسنتُهم  بالتلبيةِ تلهج .

وقتها لم تكُ خطواتي على الأرضِ أبدًا .. إنها على ضِفافِ الغَمَام ! 

يا الله !! 

دهشةٌ و تأمل و نظرةٌ و ذكر .. سبحان الله ! 

كم من الخلقِ اجتمع .. ليذكر الله في أيامٍ معلوماتٍ ! 



.. يُتبع !



/


حكايَا نجْمَةٍ ..!



الجمعة، سبتمبر 24، 2010

صفحةٌ ثانية !


مرحبا بكم على نمارق ثرثرتي !

مرَ الأسبوعُ الأول بغيابٍ متقطع !

لازال الحالُ كما هو في بداية الأسبوع الأول ، الفرق الوحيد .. كان هناك  طالبات !


كنتُ أعتقد أن من أتى هو عشرُ من في المدرسة 


لكني تفاجأت أنهن جميعًا 17 طالبة ... و دام عزك يا وطن !


حملتُ كتبي  ودلفتُ إلى صفي .. نظرتُ فإذا بي أمام طالبتين  فقط !

أي صف أنتو ؟!

خامس .. سادس 


ماذاااااا ؟!

قلت في نفسي هذه من عجائبِ الدُنيا ..صفانِ في صف ! و كل صفٍ بطالبةٍ واحدة !


مررررررررحباااا !


خرجتُ إلى الصفِ الآخر كيما أرى  العجائب الأخرى 


أبشركم  كانتا اثنتينِ فقط !


سألت : أنتما صفانِ أم صف واحد ؟!

و ما حالي إلا كما يقول المصريون .. " اللي يتلسع من الشوربة بينفُخ في الزبادي " !


ثم أكملتُ رحلتي الإستكشافية 


هذه المرة العدد 10 ، رقمٌ قياسي !

و لكن كالصفِ الأول اثنانِ في واحد 


لا أعلم ما الهدف من  دمج الصفوف بهذه الطريقة ، و هل حقًا سيستفيد الطالبُ من هكذا دمج !

الوزارة  التي قررت لكل درس 45 دقيقة تجعله الآن في 22 دقيقة و نصف !

عجيبٌ أمر سلوكنا التعليمي !!

على مضض عشتُ التدريسَ هناك 


المؤلم أنَّ الجهلَ هناكَ مُدقع ، و ضيقُ الأفقِ يستشري ، أتصدقون ! و رغمَ أني أتكلمُ الفصحى إلا أنَّ الطالبات لا يفهمنَ ما يقال 

إحبااااااااط  أقلُ ما يمكنُ أن أصفَ بهِ وضعي !

و تمرُ الأيام و الحالُ يزدادُ سوءًا  بدءًا من الإدارة و مرورًا بالمعلمات و حتى  الطالبات .

لا شيء يُوحي بالأمل ؛ و لا بوارقُهُ تلوحُ بالأُفق ..

من المحامدِ أنَّ البيئةَ كانت خصبةٌ للدعوةِ ، و قلما تجدُ بيئةً غضّةً  كهذه ، و إن كان يسكُنها الجهل  .

بدأتُ بتجهيز المُصلى ، رغمَ قلةِ الإمكاناتِ و العزوف ، فلما لم يجدي ذلكَ نقلتُ نشاطهُ إلى الإذاعةِ المدرسية 

كانَ ذلكَ المكان متنفسًا ، رغمَ أن بعضَ المُعلمات اتخذنهُ مكاناً للنوم ! 

لا تعجبوا ... فأنتم في بلادِ العجائب !


..


من الفوائد ..

اصهر حجر اليأسِ بالعزم ! 

البذورُ إن لم تُسقَ تموت !

لا ترحل دونَ أثر !



/

حكايا نجمة ..!








الجمعة، سبتمبر 17، 2010

صفحةٌ أولى .. على نمارقِ الثرثرة !


مرحبًا و ودًّا ..

قبيلَ الأسطرِ الأولى ، سأحكي من أَنا ! 


أنا واحدةٌ من الحكايا التي لا تنتهي ، و قصةٌ مشبعةٌ بالكثير .. !! 

تخصصي  رياضيات 

التعيين كان قُربَ المريخِ بفراسخ !! 

عملتُ خلالَ هذهِ المُدة في  3 مدارس ، لكلٍ منها   حكايا لا تنتهي ! 

..


إليكم الورقةَ الأولى ..! 




الإنطلاقة من الرياض ،  بإتجاه الغرب ، حتى إذا قطعنا ما يزيدُ عن المئتي كيلاً ( بالتثنية  ) انعطفنا جنوبًا ، و حدث و لا حرج !! 


الطريق  زراعي متهالك ، و مرتعٌ للماشيةِ و الإبل ، و لا معالمَ على الطريقِ سوى  إشاراتٍ لا مثيلَ لها ( غمارة وانيت مصدّي ) للدلالةِ على  مدخلِ الهجرة .

لا أعلم كم من المسافةِ قطعت لكنها  تصل إلى المئة  ، ثم لم يخلُ اليومُ من السُؤالِ ، حتى إذا وصلنا إلى  تلكَ الإشارةِ المميزةِ انعطفنا يسارًا في طريقٍ صحراوي ، لا معالمَ للحياةِ به .

مضى ثُلثُ ساعةٍ فإذا بمشارفِ الهجرةِ التي  لا  تتجاوزُ العشرةَ منازل .

هاهي المدرسة ، قالها لنا أحدُ الأطفالِ بعدما سألناهُ ..

فإذا بي أرى بيتًا متهالكًا ظاهرهُ العذابُ و لا أدري بما في باطنه ! 

لا أحدَ هناك !! 

عُدنا من حيثُ أتينا ، و تم رفع المباشرةِ في مكتبِ التربيةِ و التعليم .

أما عني وقتها فقد كنتُ أُكذبُ عيني و ما رأيتُ ، و أُمني  نفسي أن هناكَ خطأٌ في الإسم ، في التوجيه ، في أي شيء .. المهم ألاّ أكونَ هناك ..! 

بكيتُ في داخلي كثيرًا ، و عدتُ للصمتِ مجددًا .

انتهت هذه الرحلةُ  قبيلَ العصرِ، وصلت و كأني جُثةٌ هامدةٌ  نمتُ كثيرًا .

و أجملُ مافي الأمر أنهم قالوا لي لا تأتي إلا عندما تبدأ الدراسة .

..

اليوم السبت  18/ 8 / 1426 هـ .

بدأت الدراسة ، و تكرر الماراثون أعلاهُ لكن الفرق أنهُ بدأ قبل الفجرِ بساعات !! 

و مع كل هذا  أتيتُ و من معي   و لم نجد أحدًا ! 


وجدنا باب المدرسةِ مفتوح ، و هناك حذاء عند غرفة الحارس و عصا ، و لا أحد ! 


دخلتُ و زميلتي و كلٌ منا يعتريه الخوف مما سيرى ! 


 وجدنا أبوابًا مُفتّحةً و لا كائن يُذكر 

نظرنا يمينًا و يسارًا .. الترابُ يغطي الأمكنة .

دقيقةٌ صمتٍ سادتْ ..

أين نذهب ؟ قلتها لزميلتي التي كانت أشدَّ رعبًا مني ..! 


لاااا أدري ! 


بعد وقتٍ جاءت إحداهن ! 

و بدأت بالثرثرة .. و الأسئلةِ المتوالية 

من أنتما ؟ من أين ؟ أنتما معلمتان ؟ كيف جئتما ؟ و .. و ... ! 

شعرتُ أنّ الصُداعَ يزداد ! 


صمتت برهةً ثُمَّ قالت :

قرأتما في الصُحف قبل عام عن مقتل خادمة ؟! 

قلت: كأني أذكرُ ذلكَ 

قالت: تدررررررررون  أنه عندنا ، و هناك  فوق ذلك الجبلِ أمسكوا بالقاتل ! 

أنا و زميلتي .. أيقونةُ  رعب !!

ثُم قالت : تأخرتُ عليكم هذا اليومَ لأني لم أنم البارحة ..

قلتُ لألطفَ الجو : عسى ما شر ؟

قالت: واحد ( سكران ) أزعجنا طوال الليل ! 


أنا و هي  صدقًا لا أستطيع أن أقولَ إلا أن عينيّ طارتا ! 

قالت : كل ليلة على هذا الحال..

و الشرطة أينَ هم ؟

قالت: لا أحدَ هنا ! 


نظرتُ إلى زميلتي و قلت .. ابحثي عن  إرسال و دعينااااا نهرب ! 


...



حتى هذه اللحظة و كلما قرأتُ  هذه الصفحة تسألتُ لماذا حكتْ لنا هذا في أول لقاء ؟! 


نسيتُ أن أخبركم  من هي  ( بطلةُ ) اللقاءِ الأول ..

إنها المستخدمة ! 



إلى صفحةٍ أخرى قادمة ! 



كونوا بخير 




/



حكايا نجمة ..!





الخميس، سبتمبر 16، 2010

ثرثرة معلمات



قريبًا ..



سأخلعُ جلباب الصَّمْتِ ..


هنا سألقي بعضًا مما إلتصقَ  بذاكرتي المثقوبة  ..


و شَيءٌ من مذكراتي  المدرسيّة 




/


حكايا نجمةٍ ..!

الخميس، سبتمبر 09، 2010

و تأتي أيهَا العيدُ !

.. تأتي أيُهَا العيدُ .. و القلبُ ينوءُ بالجراح !
تأتي و أنفاسُ الصباحِ لم تكتسي بسمةَ الرّبيعِ ، و لا إشراقةَ النور ..
تأتي .. و الأحبابُ قد مضوا و رحلوا
و لا مواعيدَ لأفراحٍ تجمعنا ، أو تلم شعثنا !
تأتي .. !
و رياحُ الفقدِ تهبُ عاصفةً في بيداءِ الروح ..
لقد ارتحلوا ، و لا جدوى للشوق .. و لا عودةٌ تطفئ لظى الحنين .
كنتُ و لا زلتُ أُحبهم .. رغمًا عن الرحيلِ ، و مواقيتِ الوداع .
وداعًا .. لا لقاءَ إلى الحشرِ ..
و داعًا.. و لا عيدَ بعد اليومِ يجمعنا ..
وداعًا .. ضحكاتنا / همساتنا / أمانينا / أشواقنا / و الغضب ..!
وداعاً إلى روحٍ و ريحانٍ يجمعنا بإذن المولى .
كل عامٍ و أنتَ بخيرٍ يا فؤادي ..
/
حكايا نجمة ..!

الجمعة، ديسمبر 26، 2008

يسألونَ عنْ دَمِ البَعوضَةِ !!




في المَدرسةِ ..!



حكايَا و شَوارد ُ شَتّى




سَأحدثُكم عن ( طريفِ ) بعضِهَا ..


كانت مَعنا تمارسُ فلولاً من الصَّداقةِ ، غيرَ أَنها تُدركُ جليًّا أَن هناكَ بونٌ ثقافيٌ مذْهبي !



شَاركتنا مائدة الإفطارِ كثيراً ، فلمَا جاءَ ذلكَ اليّوم حدثَتني قَائلةً ..



ـ لمَاذا لا تأتينَ بـ ( تونةٍ ) عَربيَّة ؟؟!!



ـ قلتُ و هل صرنا نحاسبُ الأَسماكَ على جنسيتِها ؟؟!!



فأَجابت :



هل هي مذبوحةٌ على الطريقةِ الإسلامية ؟؟!!



و رغماً عن كلِ مُحاولاتي ألاّ أموتَ ضحكاً ،، صرختُ بأعلى قهقهةٍ عرفتُها في حياتي !!



ـ و هل يُذبحُ السَّمكُ ؟؟! و قد أثرنا عن البَحرِ أَنهُ : ( الطهورُ ماؤهُ ، الحلُ ميتَتُهُ ) ؟؟!!




نظرت إليَّ شزراً ، و قالت :



ـ لن أكونَ معكم على مائدةٍ ، و الـ ( ـتونةُ ) الأجنبيةُ تتربعُ عليها !




فلّما رأيتُ ذلكَ أحببتُ أَن أعطيها درساً ـ و حُجّةً ـ



فقلتُ : لعلها مغموسةٌ في زيتِ خنزيرٍ !!





،،


،




تأملتُ ما جَرى و قلتُ سبحانَ اللهِ





يقتُلونَ الحسينَ ، و يسألونَ عن دم البعوضَة !!






/




حكَايا نجمةٍ ..!










الثلاثاء، ديسمبر 09، 2008










بعضٌ من ثَرثرة !





الموعد : قطعٌ مدبرةٌ من ليالي الشِتاء !



و أزيزٌ صارخٌ من الصقيع ...!







المكان : مائدةُ الحَكايَا .. !









سأكونُ على موعدٍ مع أفواجٍ من الثرثرة ، و كعادتنا الجميلة لن أتوانى في أَن أُلقيها على مسامِعكم كلمَا حانَ الوقت !!







ارعوني سَمعكم و لا بأَسَ في أَن ـ تطلبوا ـ مني أَن أصمت ..!













شكري سحائبُ ودٍ هاطِلة !





/







حَكايا نجمة !

Powered By Blogger
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مائدةُ الحَكايا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مائدةُ الحَكايا. إظهار كافة الرسائل

يومًا ما

يومًا ما ستكون هذه الحكايا شيءٌ من تمتمات الرحيل

يومًا ما سيعزفُ نأي البين ألحانه ..

سأمضي و خلفي الكثير الكثير من الأمنيات التي ارسمها و أهتم بتفاصيلها تماما كما أمعنُ النظر في يد طفلٍ رضيع أغالبُ أنامله كي تبق مفتوحةً لأمنح عينيّ فرصة الإبحار في تقاسيمها اللطيفة ؛ تلتفُ حول اصبعي و أعودُ من جديدٍ أهيمُ بها !

سأمضي .. و خلفي قلوبٌ شتى طالما سكنتها و سكنتني !

سأمضي و بعض تلك الدمعات لم تجف؛ و لم  تهنأ  بالبعد.

سأمضي و أمي ترتب خزائن  أحزانها لأجد لي مكاناً بينها .. تمدُ سجادة الصّبر ؛ و ترفعُ كفّ الدواء !

يومًا ما كنتُ أخشى الثلاثين ؛ كان يخيل إليّ أنّ العمر و إن امتد لن يصل إلى ذلك الرقم

كنتُ أرى يد القدر و هي تأخذني من بعيد
اسمع نداءها
اليوم أنا اكثرُ اقترابا من ذلك الصوت
و كلُ يدٍ ستمتد هي بلا شك قربان !
عزائي أنّ قلبي لازال يُزهر  كلما لاحت في سمائه ذات الرّباب .

لازلت أحلمُ ...   !

و حكتهُ :حكايا نجمة ..!

كنتُ في منى " 3 "


مشاهد ..

_  تيجانٌ من الفخرِ تعتلي  قامتي  حينما أرى ما يقومُ بهِ الجنود من خدمةٍ لحجاجِ بيتِ اللهِ الحرام ..
كلما رأيتهم  دعوتُ اللهَ سرًا  و جهارًا لهم  ، و سألته أن يرفعَ قدرهم  في الأولى و الآخرة .


_ قطار المشاعر ، عملٌ جبّار ، و جهدٌ يستحق الشكر .
_  جسر الجمرات ، إنجازٌ لا يصمت عنه .

_  بقدر ما كنت أرفع رأسي فخرًا أني من بلدٍ خدم ضيوف الرحمن ، بقدرِ ما كنت أخفيه خجلاً ، كلما دخلتُ " مِنى " و رأيتُ أكوام النفايات  في طريقي ! 
هذه منى  و ليست كغيرها  من الأماكن ، يا أمانة العاصمة المُقدسة ! 


و صِدقًا فإني أُحملُ أمانةَ العاصمة المقدسة ، و وزارة الحج تبعات هذا التساهل ، فلو أنهما ألزمتا حملات الحج  بالحرص على النظافة ، و وضعت شروطًا جزائيةً لمن يخالف ذلك ، ما رأينا " جبالاً " من الأكياس السوداء يمينًا و يسارا ..

و في أرضِ يذكر اللهُ فيها ليلَ نهار ! 




:.


بعض الصور التي سكنت ذاكرةَ هاتفي ،،  فكان وسيلتي الوحيدة في  تسجيل الأحداث ، و إيقاف اللحظات ..




:.  هذه اللقطة يوم الحادي عشر بعد الرمي 

و في الصورة يظهر مسجد الخيف .


قبل آذان العصر يوم الثاني عشر ، مع بداية  طواف الوداع ، و تظهر الساعة 2.40  .


الساعة  الثالثة و الربع ، و قد بدت السحب تملأ السماء ، بعد هذه اللحظة بأقل من 10 دقائق كان المطر ينهمر انهمارًا غزيرًا 



ما بين صلاتي المغرب و العشاء ، بعد أن أنهينا طواف الوداع .




منى  .. يوم الحادي عشر .


محطة القطار .. صبيحة يوم عرفة 

منى .. في الطريق إلى المخيم ، يوم الحادي عشر .



عرفات .. اللقطة من أعلى محطة القطار .





مسجد الخيف .. عن قرب .. يوم الحادي عشر 



منى  



منى 





حلوى العيد  




/


حكايا نجمة ..!

كنتُ في " مِـنى " 2


في محطةِ القطار  نظرتُ إلى مِـنى من ارتفاعٍ جيد ، رأيت الجموعَ طريقُها واحد ، إلى عرفات ، ذاكَ ماشٍ و ذاكَ راكبٌ و  ذاكَ ينتظر و كلهم يرددُ  " لبّيكَ اللّهم لبّيك " .
لفت نظري تلك اللحظة اجتماعُهم   و نفرتهم إلى عرفات !

سبحانَ الله !
لو أنَّ حاكمًا أمرَ أهلَ قريةٍ أن يخرجوا منها زرافاتٍ و وحدانًا ما  فعلوها بذاتِ التنظيمِ ، و ذاتِ الطريقة !

انطلقنا و في كل شبرٍ حاجٌ يذكرُ الله ، لما تحركَ القطارُ ضجّ المدى  " لبّيكَ اللّهم لبّيك "
نزلنا من المحطةِ و ارتحلنا  سعيًا على الأقدامِ إلى المخيم ، و الذي كان متاخمًا للمحطة ، كنتُ أتمنى  وقتها أن يبتعدَ قليلاً لأطيلَ التأمل  في مناظرِ الحجّاج .

أقمنا و كنا قد بيتنا النيّةَ أن نفترقَ فلا  يشغلنّ بعضنا بعضًا .. و ما أجملَ روحانية ذلكَ اليوم   ، و ما ألذّ  طعمه ؛

كنتُ أرفعُ يدي فلا أملكُ زمام لساني لأدعُ .. لا أملكُ إلا أدمعًا  هزها  الذنبُ ، و ترجو مغفرةَ الرَّب .
كنتُ أجتهدُ أن أخفيها ، فتنهمر رغمًا عني  .

تلكَ عرفات .. نسائمها قد حلقتْ بروحي  بعيدًا بعيدًا ..
كنتُ أشعرُ أنَّ الساعاتِ مرت سريعةً جدًا ، خصوصًا بعد صلاتي الظهر و العصر ، و لما دنت الشمسُ للغروبِ وقفتُ كما وقف رسول الله صلى اللهُ عليه و سلم يوم عرفةَ  أحسست أن موقفي هذا ، هو الموقفُ ذاته في حَجّة الوداع
بكيتُ كثيرًا ، أحسستُ أنَّ يوم عرفةَ انقضى و ما كنتُ أريد ذلك !
كانت الساعةُ الأخيرةُ   من أجملِ  ساعاتِ عمري  ، شعورٌ غريبٌ لا أعلمُ ما هو .. هو أكثر من الروحانية ، هو أسمى و أسمى
ما أعلمهُ أنه شعورٌ لا أُطيقُ لهُ وصفًا !
كم هو جميلُ أن تشعرَ أنكَ تدنو من الجنّةِ ، و كم هو جميلٌ أن تشعر أن الله ـ تعالى ـ يباهي بكَ ملائكته تلك اللحظة ..
و ما هو إلا حسنُ الظّنِ بالله ـ تعالى ـ  و أملٌ لا ينقطعُ في رحمتهِ التي وسعت كلّ شيء ..

غربتْ الشمسُ ، و ما سكنت عرفات ! و لا سكنت ألسنٌ تلهجُ بذكر الله ..
غربت الشمسُ و " لبّيكَ اللّهم لبّيك " تخرجُ من القلبِ و تستقرُ فيه !
أمّا في مُزدلفة ، فالروحُ  تسكنُ رحابَ الإيمان ، تمضي و كل خطوةٍ  تُدنيكَ من ذاكرٍ و شاكر و عابد .
و تغفو و تستيقظُ و ذاكَ الذكرُ يصدح ..

لا إله إلا الله ..

و ربي .. لو مزجتُ حلاوةَ تلكَ الأوقاتِ بماءِ البحرِ لأصبح عذبًا فراتًا سائغًا للشاربين !

ما أجملَ أن تعيشَ أيامًا كلها لله ، ذكرُ و طاعةٌ و قرآن ، و صلاةٌ ، و صلةٌ ، و تلبيةٌ ، و إحسان .

بقينا  بعد الرمي في مِـنى  أرضِ العابدينَ ، و مبيتِ الذّاكرين ، نُصبحُ و التكبيرُ يتردد ، و نغفو و ذاتهُ لا ينقطع .

حتى وقت الأمطار ، مساء اليوم الحادي عشرَ من ذي الحجّة ، و الرعدُ يزمجرُ في سمَاءِ مِـنى  فلا أسمع إلا " اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إله إلا الله ، اللهُ أكبر ، اللهُ أكبر ، و لله الحمد "
هناكَ الروحُ تتعلقُ بأستارِ السماء ، و تعانقُ أسفار الغيم !

أمّا في بيتِ اللهِ العتيقِ ، فالحلاوةُ تتضاعفُ قيراطا ، و نظرةٌ إلى الكعبةِ تجلو كلَ همٍ صادي !

ذلك اليومُ لا يوصف .. هو لوحدهِ حكايةٌ مُدهشةٌ ، و ذكراهُ  في سويداء الفؤاد

اغتسلنا بالمطرِ ، و نحنُ سجودٌ للهِ في صلاةِ العصر ، بلحظةٍ كنا نسبحُ في  بحرٍ من  الرحمةِ  و المطر ، و يا لله ما أبهى تلكَ اللحظة ..

وقفتُ بعدَ الصلاةِ أدعو و الماء ينهمرُ انهمارا غزيرا ، و لولا أننا خشينا الإصابةَ لما تركنا  الساحةَ أبدًا ..

كنتُ أحاولُ أن أستغل تلكَ اللحظات ، فإجابةُ الدعاءِ فيها أحرى ، كيفَ و قدْ اجتمع  طيبُ المكانِ و الزمان
في بيتِ اللهِ ، و في الطوافِ ، و في أيام التشريقِ ، و تحتَ المطر .. تلكَ منحةٌ لا تجتمع لكثير !

و لعله كان مبشرًا بالقبول و التطهيرِ إن شاء الله  " ليطهركم به "
لمّا أنهيتُ السعي .. و انتهى الحج ..!
و لم ينتهِ الذكر و الطاعة ..

وقفتُ أدعو اللهَ بينَ الصَفا و المروة ، و وجهتُ  بصري إلى الكعبة ، وسألتُ الله القبول و الثبات .

أصدقكم .. تلك اللحظةُ وحدها أجمل و أسمى  ما مرّ علي طيلةَ أيام الحج ..
أجهشتُ بالبكاء حينها ، فالدمع الرقيق لا يعني شيئًا ,,

بكيتُ و لا أدري ما ذاكَ الشعور ..

كنتُ أودُ حينها أن أعودَ و أحج مرةً أخرى و أخرى  .. ما كنتُ أريدُ أن ينتهي ، و ما كنتُ أحسبُ أن روحي  ستتعلقُ بهِ إلى ذلكَ الحد .

جلستُ لما خشيتُ الإطالةَ على من معي   بالقربِ منهم ..

مرّ طيفُ الأيام الماضيةِ ببالي و عدتُ لأبكي ..

بكيتُ لأني سأفقدُ تلك الأيام ..

و بكيتُ لأني  سأغادرُ بيتَ اللهِ العتيق ..

و بكيتُ لأني بينَ يدي ربي  ، و قد أنعمَ علي و عصيته ، و تفضّل عليّ  و عصيته !

بكيتُ كرمه سبحانهُ و تعالى  ،  و بكيتُ سفهي و جهلي ، و إسرافي في أمري .

بكيتُ لأني سأعود و روحي  لا تزالُ معلقةً في الغمام .

آهٍ يا بيتَ الله .. و آهٍ يا مِـنى ..  و آهٍ يا عرفات .. و آهٍ يا مزدلفة ..

سكنتُكِ فأبقيتُ روحي بينَ ثراكِ .. و عُدت ! 



يتبع .. مشاهد و صور 
/


حكايا نجمة..!

كنتُ في " مِـنَـى " !


صباحُكم / مساؤكم  رحماتٌ تتوالى ..


:. من فضلِ ربي أن يسرَ لي  آداء فريضة الحجِ  عام 1431هـ .

و كم كانت تلكَ الرحلةٌ  قطعةً من الذهولِ ، وددتُ لو أنها تكونَ كل شهرٍ فأحظى بهَا كثيرًا ..

ذهبتُ و الشوقُ يحدوني ، و الروحُ تصّعدُ في سَماءِ الروحانية ..

لما أحرمتُ بالنُسُكِ ، و رتّلَ لساني و قلبي " لبّيكَ اللّهمَ لبّيكَ "بكيتُ فرحًا و شَوقًا ، فما عدتُ أدري ما أقول ! 

كانت نبضاتُ قلبي تسبقُني ، تمنيتُ أن " وادي مَحْرَمَ "  وقتها   قطعةً من "مِـنَـى " أرضِ الذّاكرينَ ، و مبيت العابدينَ " .

شَعرتُ أنَّ الطريقَ جِدُّ طويل ! 

و الشوقُ يجرفُني فلا أستطيعُ أن أُطيقه ..

تدّرجتُ مع " الهَــدَا " و أنا ألهجُ " لبّيكَ اللّهمَ لبّيكَ " و كأني بها تستقِرُ في السَّحَابِ ! 

كأني بالطيورِ حينَها تُغردُ فرحًا  لي و ابتهاجًا .

و تلكَ الشّمسُ تضّحكُ سُرورًا ..

رُبَّما تظنونَ أني أركبُ زورقَ المُبالغةِ  ، لكن .. و الذي لا إله إلا هو إنَّ كل حرفٍ  هو عُشْرُ العُشرِ  مما كنتُ أشعرُ بهِ .

وددتُ حينها أنَّ قلبي طائرٌ يطيرُ حيثُ يشاء ، كي يَصِلَ قبلي إلى بيتِ اللهِ العتيقَ .

كنتُ أرمقُ الطريقَ و أتمنى  أنّ للأشواقِ ساعيًا فينقلها  سريًعا ..

أحسستُ أن قلبي سيهربُ مني ! 


كُلما انخفضتُ  و بَدت لي مساحة ارتفعَ بصري ، و ردد لساني " سبحان اللهِ " .. كنتُ أرجو أن أرىَ مكّةَ ! فأروي ذلكَ الشوق !


و كأنها المرةُ الأولى التي أزورُ فيها مكةَ المكرمة  ، لكنه الحجُ و الشعور أني سأكونُ في ضيافةِ الرحمن الرحيم سُبحانه .

مضينَا  و أنَا يحملني الشوقِ و التَّوقِ  أرددُ " لبّيكَ اللّهمَ لبّيكَ " .

لمّا تبدت لنا " عرفاتُ " تغشاني الفَرْح ، فصمتُ قليلاً أتأمل .. هذه عرفاتُ اللهِ .. هذه عرفاتُ أرضُ المباهاةِ .. هذه عرفاتُ ساكنةُ القَلبِ ! 

مضينَا و التلبيةُ لا تنقطع ، حتى إذا شارفنَا على  " مِـنـى " و رأيتُ ما رأيتُ من الجُموعِ همى الدمعُ سخيًّا ..!


لم أكن أحلمُ وقتها ، لقدْ كنتُ بـمِـنـى !! 

مِـنـى التي رأيتُها عشراتِ المرّاتِ خاليةً ، و هي اليومَ تضُجُ بالناسِ ، و ألسنتُهم  بالتلبيةِ تلهج .

وقتها لم تكُ خطواتي على الأرضِ أبدًا .. إنها على ضِفافِ الغَمَام ! 

يا الله !! 

دهشةٌ و تأمل و نظرةٌ و ذكر .. سبحان الله ! 

كم من الخلقِ اجتمع .. ليذكر الله في أيامٍ معلوماتٍ ! 



.. يُتبع !



/


حكايَا نجْمَةٍ ..!



صفحةٌ ثانية !


مرحبا بكم على نمارق ثرثرتي !

مرَ الأسبوعُ الأول بغيابٍ متقطع !

لازال الحالُ كما هو في بداية الأسبوع الأول ، الفرق الوحيد .. كان هناك  طالبات !


كنتُ أعتقد أن من أتى هو عشرُ من في المدرسة 


لكني تفاجأت أنهن جميعًا 17 طالبة ... و دام عزك يا وطن !


حملتُ كتبي  ودلفتُ إلى صفي .. نظرتُ فإذا بي أمام طالبتين  فقط !

أي صف أنتو ؟!

خامس .. سادس 


ماذاااااا ؟!

قلت في نفسي هذه من عجائبِ الدُنيا ..صفانِ في صف ! و كل صفٍ بطالبةٍ واحدة !


مررررررررحباااا !


خرجتُ إلى الصفِ الآخر كيما أرى  العجائب الأخرى 


أبشركم  كانتا اثنتينِ فقط !


سألت : أنتما صفانِ أم صف واحد ؟!

و ما حالي إلا كما يقول المصريون .. " اللي يتلسع من الشوربة بينفُخ في الزبادي " !


ثم أكملتُ رحلتي الإستكشافية 


هذه المرة العدد 10 ، رقمٌ قياسي !

و لكن كالصفِ الأول اثنانِ في واحد 


لا أعلم ما الهدف من  دمج الصفوف بهذه الطريقة ، و هل حقًا سيستفيد الطالبُ من هكذا دمج !

الوزارة  التي قررت لكل درس 45 دقيقة تجعله الآن في 22 دقيقة و نصف !

عجيبٌ أمر سلوكنا التعليمي !!

على مضض عشتُ التدريسَ هناك 


المؤلم أنَّ الجهلَ هناكَ مُدقع ، و ضيقُ الأفقِ يستشري ، أتصدقون ! و رغمَ أني أتكلمُ الفصحى إلا أنَّ الطالبات لا يفهمنَ ما يقال 

إحبااااااااط  أقلُ ما يمكنُ أن أصفَ بهِ وضعي !

و تمرُ الأيام و الحالُ يزدادُ سوءًا  بدءًا من الإدارة و مرورًا بالمعلمات و حتى  الطالبات .

لا شيء يُوحي بالأمل ؛ و لا بوارقُهُ تلوحُ بالأُفق ..

من المحامدِ أنَّ البيئةَ كانت خصبةٌ للدعوةِ ، و قلما تجدُ بيئةً غضّةً  كهذه ، و إن كان يسكُنها الجهل  .

بدأتُ بتجهيز المُصلى ، رغمَ قلةِ الإمكاناتِ و العزوف ، فلما لم يجدي ذلكَ نقلتُ نشاطهُ إلى الإذاعةِ المدرسية 

كانَ ذلكَ المكان متنفسًا ، رغمَ أن بعضَ المُعلمات اتخذنهُ مكاناً للنوم ! 

لا تعجبوا ... فأنتم في بلادِ العجائب !


..


من الفوائد ..

اصهر حجر اليأسِ بالعزم ! 

البذورُ إن لم تُسقَ تموت !

لا ترحل دونَ أثر !



/

حكايا نجمة ..!








صفحةٌ أولى .. على نمارقِ الثرثرة !


مرحبًا و ودًّا ..

قبيلَ الأسطرِ الأولى ، سأحكي من أَنا ! 


أنا واحدةٌ من الحكايا التي لا تنتهي ، و قصةٌ مشبعةٌ بالكثير .. !! 

تخصصي  رياضيات 

التعيين كان قُربَ المريخِ بفراسخ !! 

عملتُ خلالَ هذهِ المُدة في  3 مدارس ، لكلٍ منها   حكايا لا تنتهي ! 

..


إليكم الورقةَ الأولى ..! 




الإنطلاقة من الرياض ،  بإتجاه الغرب ، حتى إذا قطعنا ما يزيدُ عن المئتي كيلاً ( بالتثنية  ) انعطفنا جنوبًا ، و حدث و لا حرج !! 


الطريق  زراعي متهالك ، و مرتعٌ للماشيةِ و الإبل ، و لا معالمَ على الطريقِ سوى  إشاراتٍ لا مثيلَ لها ( غمارة وانيت مصدّي ) للدلالةِ على  مدخلِ الهجرة .

لا أعلم كم من المسافةِ قطعت لكنها  تصل إلى المئة  ، ثم لم يخلُ اليومُ من السُؤالِ ، حتى إذا وصلنا إلى  تلكَ الإشارةِ المميزةِ انعطفنا يسارًا في طريقٍ صحراوي ، لا معالمَ للحياةِ به .

مضى ثُلثُ ساعةٍ فإذا بمشارفِ الهجرةِ التي  لا  تتجاوزُ العشرةَ منازل .

هاهي المدرسة ، قالها لنا أحدُ الأطفالِ بعدما سألناهُ ..

فإذا بي أرى بيتًا متهالكًا ظاهرهُ العذابُ و لا أدري بما في باطنه ! 

لا أحدَ هناك !! 

عُدنا من حيثُ أتينا ، و تم رفع المباشرةِ في مكتبِ التربيةِ و التعليم .

أما عني وقتها فقد كنتُ أُكذبُ عيني و ما رأيتُ ، و أُمني  نفسي أن هناكَ خطأٌ في الإسم ، في التوجيه ، في أي شيء .. المهم ألاّ أكونَ هناك ..! 

بكيتُ في داخلي كثيرًا ، و عدتُ للصمتِ مجددًا .

انتهت هذه الرحلةُ  قبيلَ العصرِ، وصلت و كأني جُثةٌ هامدةٌ  نمتُ كثيرًا .

و أجملُ مافي الأمر أنهم قالوا لي لا تأتي إلا عندما تبدأ الدراسة .

..

اليوم السبت  18/ 8 / 1426 هـ .

بدأت الدراسة ، و تكرر الماراثون أعلاهُ لكن الفرق أنهُ بدأ قبل الفجرِ بساعات !! 

و مع كل هذا  أتيتُ و من معي   و لم نجد أحدًا ! 


وجدنا باب المدرسةِ مفتوح ، و هناك حذاء عند غرفة الحارس و عصا ، و لا أحد ! 


دخلتُ و زميلتي و كلٌ منا يعتريه الخوف مما سيرى ! 


 وجدنا أبوابًا مُفتّحةً و لا كائن يُذكر 

نظرنا يمينًا و يسارًا .. الترابُ يغطي الأمكنة .

دقيقةٌ صمتٍ سادتْ ..

أين نذهب ؟ قلتها لزميلتي التي كانت أشدَّ رعبًا مني ..! 


لاااا أدري ! 


بعد وقتٍ جاءت إحداهن ! 

و بدأت بالثرثرة .. و الأسئلةِ المتوالية 

من أنتما ؟ من أين ؟ أنتما معلمتان ؟ كيف جئتما ؟ و .. و ... ! 

شعرتُ أنّ الصُداعَ يزداد ! 


صمتت برهةً ثُمَّ قالت :

قرأتما في الصُحف قبل عام عن مقتل خادمة ؟! 

قلت: كأني أذكرُ ذلكَ 

قالت: تدررررررررون  أنه عندنا ، و هناك  فوق ذلك الجبلِ أمسكوا بالقاتل ! 

أنا و زميلتي .. أيقونةُ  رعب !!

ثُم قالت : تأخرتُ عليكم هذا اليومَ لأني لم أنم البارحة ..

قلتُ لألطفَ الجو : عسى ما شر ؟

قالت: واحد ( سكران ) أزعجنا طوال الليل ! 


أنا و هي  صدقًا لا أستطيع أن أقولَ إلا أن عينيّ طارتا ! 

قالت : كل ليلة على هذا الحال..

و الشرطة أينَ هم ؟

قالت: لا أحدَ هنا ! 


نظرتُ إلى زميلتي و قلت .. ابحثي عن  إرسال و دعينااااا نهرب ! 


...



حتى هذه اللحظة و كلما قرأتُ  هذه الصفحة تسألتُ لماذا حكتْ لنا هذا في أول لقاء ؟! 


نسيتُ أن أخبركم  من هي  ( بطلةُ ) اللقاءِ الأول ..

إنها المستخدمة ! 



إلى صفحةٍ أخرى قادمة ! 



كونوا بخير 




/



حكايا نجمة ..!





ثرثرة معلمات



قريبًا ..



سأخلعُ جلباب الصَّمْتِ ..


هنا سألقي بعضًا مما إلتصقَ  بذاكرتي المثقوبة  ..


و شَيءٌ من مذكراتي  المدرسيّة 




/


حكايا نجمةٍ ..!

و تأتي أيهَا العيدُ !

.. تأتي أيُهَا العيدُ .. و القلبُ ينوءُ بالجراح !
تأتي و أنفاسُ الصباحِ لم تكتسي بسمةَ الرّبيعِ ، و لا إشراقةَ النور ..
تأتي .. و الأحبابُ قد مضوا و رحلوا
و لا مواعيدَ لأفراحٍ تجمعنا ، أو تلم شعثنا !
تأتي .. !
و رياحُ الفقدِ تهبُ عاصفةً في بيداءِ الروح ..
لقد ارتحلوا ، و لا جدوى للشوق .. و لا عودةٌ تطفئ لظى الحنين .
كنتُ و لا زلتُ أُحبهم .. رغمًا عن الرحيلِ ، و مواقيتِ الوداع .
وداعًا .. لا لقاءَ إلى الحشرِ ..
و داعًا.. و لا عيدَ بعد اليومِ يجمعنا ..
وداعًا .. ضحكاتنا / همساتنا / أمانينا / أشواقنا / و الغضب ..!
وداعاً إلى روحٍ و ريحانٍ يجمعنا بإذن المولى .
كل عامٍ و أنتَ بخيرٍ يا فؤادي ..
/
حكايا نجمة ..!

يسألونَ عنْ دَمِ البَعوضَةِ !!




في المَدرسةِ ..!



حكايَا و شَوارد ُ شَتّى




سَأحدثُكم عن ( طريفِ ) بعضِهَا ..


كانت مَعنا تمارسُ فلولاً من الصَّداقةِ ، غيرَ أَنها تُدركُ جليًّا أَن هناكَ بونٌ ثقافيٌ مذْهبي !



شَاركتنا مائدة الإفطارِ كثيراً ، فلمَا جاءَ ذلكَ اليّوم حدثَتني قَائلةً ..



ـ لمَاذا لا تأتينَ بـ ( تونةٍ ) عَربيَّة ؟؟!!



ـ قلتُ و هل صرنا نحاسبُ الأَسماكَ على جنسيتِها ؟؟!!



فأَجابت :



هل هي مذبوحةٌ على الطريقةِ الإسلامية ؟؟!!



و رغماً عن كلِ مُحاولاتي ألاّ أموتَ ضحكاً ،، صرختُ بأعلى قهقهةٍ عرفتُها في حياتي !!



ـ و هل يُذبحُ السَّمكُ ؟؟! و قد أثرنا عن البَحرِ أَنهُ : ( الطهورُ ماؤهُ ، الحلُ ميتَتُهُ ) ؟؟!!




نظرت إليَّ شزراً ، و قالت :



ـ لن أكونَ معكم على مائدةٍ ، و الـ ( ـتونةُ ) الأجنبيةُ تتربعُ عليها !




فلّما رأيتُ ذلكَ أحببتُ أَن أعطيها درساً ـ و حُجّةً ـ



فقلتُ : لعلها مغموسةٌ في زيتِ خنزيرٍ !!





،،


،




تأملتُ ما جَرى و قلتُ سبحانَ اللهِ





يقتُلونَ الحسينَ ، و يسألونَ عن دم البعوضَة !!






/




حكَايا نجمةٍ ..!



















بعضٌ من ثَرثرة !





الموعد : قطعٌ مدبرةٌ من ليالي الشِتاء !



و أزيزٌ صارخٌ من الصقيع ...!







المكان : مائدةُ الحَكايَا .. !









سأكونُ على موعدٍ مع أفواجٍ من الثرثرة ، و كعادتنا الجميلة لن أتوانى في أَن أُلقيها على مسامِعكم كلمَا حانَ الوقت !!







ارعوني سَمعكم و لا بأَسَ في أَن ـ تطلبوا ـ مني أَن أصمت ..!













شكري سحائبُ ودٍ هاطِلة !





/







حَكايا نجمة !